{الذين يَرِثُونَ الفردوس} أي البستان ذا الكرم ، قال مجاهد: هي بالرومية ، عكرمة: هي الجنة بلسان الحبش ، السدّي: هي البساتين عليها الحيطان بلسان الروم.
وفي الحديث:"إن حارثة بن سراقة قُتل يوم بدر فقالت أُمّه: يا رسول الله إن كان ابني من أهل الجنة لم أبك عليه ، وإن كان من أهل النار بالغت في البكاء ، فقال:"يا أُمّ حارثة إنّها جنان وإنّ ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى من الجنة"."