قد ذكرنا فيما تقدم أنهم تناقضوا في قولهم: (مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ...) إلى قوله: (وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ) ؛ لما أنهم منعوا الأتباع عن أن يتبعوا الرسول ويطيعوه؛ لأنه بشر مثلهم، ثم طلبوا منهم الطاعة لهم والاتباع في أمورهم، وهم بشر أمثالهم؛ فذلك تناقض في القول وفساد. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 7/ 460 - 467} ...