فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30063 من 466147

وقيل: بل السّين للطلب ، ورجّح قول الأخفش بأن كونه للطَّلب يستدعي حذف جملة ، ألا ترى أن المعنى: استدعوا ناراً فأوقدوها ، فلما أضاءت ؛ لأن الإضاءة لا تنشأ عن الطلب إنما تنشأ عن الإيقاد.

والفاء فِي قوله:"فَلَمَّا"للسبب.

وقرأ ابن السَّميفع:"كمثل الذين"بلفظ الجمع ، واستوقد بالإقراد ، وهي مُشْكلة ، وقد خرجوها على أوجه أضعف منها وهي التوهّم ، أي: كأنه نطق بـ"مَنْ"؛ إذا أعاد ضمير المفرد على الجمع كقولهم ،"ضربني وضربت قومك"أي: ضربني من ، أو يعود على اسم فاعل مفهوم من"استوقد"، والعائد على الموصول مَحْذوف ، وإن لم يكمل شرط الحذف ، والتقدير: استوقدها مستوقدٌ لهم.

وهذه القراءة تقوّي قول من يقول: إنّ أصل"الذي":"الذين"، فحذفت النون.

و"لَمَّا: حرف وجوب لوجوب هذا مذهب سيبويه."

وزعم الفارسي وتبعه أبو البقاء ، أنها ظرف بمعنى"حين"، وأن العامل فيها جوابها ، وقد ردّ عليه بأنها أجيبت بـ"ما"النافية ، و"إذا"الفُجائية ، قال تعالى: {فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً} [فاطر: 42] .

وقال تعالى: {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البر إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت: 65] ، و"ما"النافية ، و"إذا الفجائية لا يعمل ما بعدهما فيما قبلهما ، فانتفى أن تكون ظرفاً."

وتكون بمعنى"إلاّ"قال تعالى: {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الحياة الدنيا} [الزخرف: 35] فِي قراءة من قرأ بالتَّشديد.

و"أضاء": يكون لازماً ومتعدياً ، فإن كان متعدياً ، ف"ما"مفعول به ، وهي موصولة ، و"حوله"ظرف مكان مخفوض به ، صِلةٌ لها ، ولا يتصرّف ، وبمعناه: حَوَال ؛ قال الشاعر: [الرجز] .

وأَنَا أَمْشِي الدَّأَلَى حَوَالَكَا...

ويُثَنَّيان ؛ قال عليه الصلاة والسلام:"اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا".

ويجمعان على"أَحْوال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت