فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28063 من 466147

قوله: (واليقين إتقان العلم بنفي الشبهة) إلى آخره

قال الشيخ أكمل الدين ، والشريف: يريد أن العلم الذي من شانه أن يتطرق إليه

الشك والشبهة إذا انتفيا عنه كان إيقانا ، ولذلك لا يوصف به العلم القديم ، ولا

الضروري ، فلا يقال: تيقنت أن الكل أعظم من الجزء.

وقال الإمام: لا يقال: تيقنت أن السماء فوقي ، ويقال: تيقنت ما أردته

بكلامك.

قال الشيخ أكمل الدين: والعلم الذي من شانه ذلك هو الذي يكون بمعنى

الظن.

قال: ولو قال: هو العلم وهو الإدراك الذي لا يحتمل النقيض كان أجرى على

الأصول.

الراغب: اليقين من صفة العلم ، فوق المعرفة والدراية وأخواتها ، يقال: علم

يقين ، ولا يقال: معرفة يقين ، وهو سكون النفس مع ثبات الحكم.

قوله: (والآخرة تأنيث الآخِر صفة الدار)

قال بعض أرباب الحواشي: أجاز الماوردي أن تكون الآخرة صفة للنشاة

الآخرة ، لقوله تعالى (ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ) .

قوله: (فغلبت كالدنيا)

الشيخ أكمل الدين: قال الزمخشري:"الغلبة تكون فِي الأسماء ، كالبيت على"

الكعبة ، وقد تكون فِي الصفات كالرحمن غير مضاف ، وقد تكون فِي المعاني

كالخوض على الشروع فِي الباطل خاصة ، وهاهنا فِي الصفات ، وكذا الدنيا ، ثم

إنهما مع الغلبة المذكورة جرتا مجرى الأسماء لما غلب حذف موصوفهما معهما.

وقد فرق بين ما غلب من الصفات فاستعمل فِي موصوف معين كالرحمن ،

وبين ما جرى مجرى الأسماء بحذف الموصوف ، كالذي نحن فيه بأن استعمال

الأول فِي موصوف معين سبب صيرورته من الصفات الغالبة ، واستعمال الثاني

بدون الموصوف سبب جريانه مجرى الأسماء . انتهى.

قوله:(ونظيره:

لَحُبَّ المُؤْقِدانِ إلَيُّ مُؤْسَى ... وجَعْدةُ إذ أضاءهما الوُقُوْدُ)

قال الطيبي: هو لجرير ، و"مؤسى"و"جعدة"ابناه ، وهما عطفا بيان لقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت