فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30062 من 466147

والوجه الثاني: أنه اعتقد كون الموصول بقيته"الذي"، وليس كذلك ، بل"أل"الموصولة اسم موصول مستقلّ ، أي: غير مأخوذ من شيء ، على أنَّ الراجح من جهة الدَّليل كون"أل"الموصولة حرفاً لا اسماً كما سيأتي.

وليس لمرجّح أن يرجّح قول الزمخشري بأنهم قالوا: إنَّ الميم فِي قولهم:"مُ الله"بقية"أيمن"، فإذا انتهكوا"أيمن"بالحذف حتى صار على حرف واحد ، فأولى أن يقال بذلك فيما بقي على حرفين ، لأن"أل"زائدة على ماهية"الذي"، فيكونون قد حذفوا جميع الاسم ، وتركوا ذلك الزائد عليه ، بخلاف"ميم""أيمن"، وأيضاً فإن القول بأن"الميم"بقية"أيمن"قول ضعيف مردود يأباه قول الجُمًهُور.

وفي"الَّذي"لُغَاتٌ ، أشهرها ثبوت الياء ساكنةً ود تُشَدِّد مكسورة مطلقاً ، أو جاريةً بوجوه الإعراب ، كقوله: [الوافر]

وَلَيْسَ المَالُ فَاعْلَمْهُ بِمَالٍ...

وَإِنْ أَرْضَاكَ إلا لِلِّذِيِّ

يَنَالُ بِهِ العَلاَءَ وَيَصْطَفِيِهِ...

لأَقْرَبِ أَقْرَبَيْهِ وَلِلْقَصِيِّ

فهذا يحتمل أن يكون مبنيَّا ، وأن يكون معرباً.

وقد تُحْذَفُ ساكناً ما قبلها ؛ كقول الآخر: [الطويل]

فَلَمْ أَرَ بَيْتاً كَانً أَحْسَنَ بَهْجَةً...

مِنَ اللِّذْ بِهِ مِنْ آلِ عَزَّةَ عَامِرُ

أو مكسوراً ؛ كقوله: [الرجز]

واللِّذِ لَوْ شاءَ لَكَانَتْ بَرَّا...

أَوْ جَبَلاً أَشَمَّ مُشَمَخِرَّا

ومثل هذه اللغات فِي"التي"أيضاً.

قال بعضهم:"وقولهم: هذه لغات ليس بجيِّد ؛ لأن هذه لم ترد إلاّ ضرورةً ، فلا ينبغي أن تسمى لغاتٍ".

و"استوقد":"استفعل"بمعنى"أَفْعَل"، نحو:"استجاب"بمعنى"أَجَابَ"، وهو رأي الأخفش وعليه قول الشاعر: [الطويل]

وَدَاعٍ دَعَا: يَا مَنْ يَجِيبُ إلى الهُدَى...

فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ

لأي: فلم يجبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت