فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29883 من 466147

تخبر عنه بأنه سيفعله ، فكذا أنه تعالى يخبر أن معاملة هؤلاء القوم إنما تقع على

هذه الحالة ، وإليه الإشارة بقوله:"وهكذا كانت نكايات الله فيهم".

قال: ويمكن أن يقال: إن هذا الاستمرار أبلغ من الدوام الذي يعطيه معنى

الجملة الاسمية ، لأن النفس إذا اعتادت الشيء ألفته ، ولا تحب مفارقته.

قال:

أَلِفْتُ الضَّنا مِما تَطَاوَلَ مُكثُهُ ... فَلَوْ زَاْلَ عَنْ جِسْمِيْ بَكَتْهُ الجَوَارِحُ

قوله: (نكايات الله)

في"النهاية": نكيت فِي العدو أنكي نكاية: إذا أكثرت فيه الجراح والقتل ،

فوهنوا لذلك.

قوله: (من مد الجيش ، وأمده)

ظاهره أن مدَّ ، وأمدَّ واحد ، وهو أحد المذاهب فِي المسألة ، واختيار

الزمخشري.

والثاني: أن مد يستعمل فِي الشر ، وأمد فِي الخير ، نحو(ونمد له من العذاب

مدا)وأمددناهم بفاكهة)

والثالث: أن مدّ لما كان من نفسه ، وأمد لما كان من غيره ، وهو اختيار

ثعلب ..

قوله: (والسماد) هو سرجين ورماد . قاله فِي"الصحاح".

قوله: (ويدل عليه قراءة ابن كثير(ويمدهم) ليست هذه القراءة فِي السبعة.

قوله: (ألطافه) جمع لطف

قال الطيبي: قال نجم الدين الزاهدي الخوارزمي فِي"كتاب الصفوة":

اللطف فِي عرف المتكلمين: هو ما يختار عنده المكلف الطاعة تركا وإتيانا ، ثم إن اللطف إذا كان محصلا للواجب يسمى توفيقا ، وإذا كان محصلا لترك القبيح يسمى

عصمة ، وإذا كان مقربا من الواجب ، أو ترك القبيح يسمى لطفا مقربا.

قال: وفي"شرح مقامات المصنف": الألطاف عند المتكلمين هي المصالح ،

وهي الأفعال التي عندها يطيع المكلف ، أو يكون أقرب من الطاعة على سبيل

الاختيار ، ولولاها لم يطع ، أو لم يكن أقرب ، مع تمكنه فِي الحالين ، والواحد لطف

بضم اللام وسكون الطاء.

وقال أهل السنة والجماعة فِي"مسألة خلق الأفعال": إن لله تعالى لطفاً لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت