قال: وهذا الإسناد سلسلة الكذب ، لا سلسلة الذهب.
قال: وآثار الوضع لائحة على هذا الكلام ، وسورة البقرة أنزلت فِي أوائل ما
قدم النبي صلّى الله عليه وسلّم المدينة ، كما ذكره ابن إسحاق وغيره.
وعليٌّ إنما تزوج فاطمة رضي الله تعالى عنها فِي السنة الثانية من الهجرة. انتهى.
قوله: (واللقاء المصادفة) إلى آخره.
الراغب: اللقاء مقابلة الشيء ومصادفته معا ، وقد يعبر به عن كل واحد
منهما.
الإمام: اللقاء أن تستقبل الشيء قريبا منه.
قوله: (من خلوت بفلان ، وإليه ، إذا انفردت معه)
الراغب: خلا فلان بفلان صار معه فِي خلاء ، وخلا إليه ، انتهى إليه في
خلوته.
قوله:(أو من خلوت به إذا سخرت منه ، وعدي ب"إلى"لتضمنه معنى
الإنهاء)
أي على هذا الوجه.
قال فِي"الكشاف":"ومعناه إذا أنهوا السخرية بالمؤمنين إلى شياطينهم ،"
وحدثوهمْ بها ، كما تقول: أحمد إليك فلانا ، وأذمه إليك""
قال الشيخ سعد الدين ، والشريف: أي أنهي حمده وذمه إليك.
قالا: وهذا بيان لحاصل المعنى.
وأما تقدير الكلام: فهو هكذا: (وإذا خلوا) أي سخروا منهين إليهم.
قال أبو حيان: يتعدى خلا بالباء ، وبـ"إلى"والباء أكثر استعمالا ، وعدل إلى
"إلى"لأنها إذا عديت بالباء احتملت معنيين:
أحدهما: الانفر اد.
والثاني: السخرية ، إذ يقال فِي اللغة: خلوت به ، أي سخرت منه ، و"إلى"لا
يحتمل إلا معنى واحدا.
و"إلى"هنا معناها انتهاء الغاية ، على معنى تضمين الفعل ، أي صرفوا خلاهم
إلى شياظينهم ، وقيل: يقال: خلوت إليه إذا جعلته غاية حاجته.
قوله: (والمراد بشياطينهم الذين ماثلوا الشياطين) إلى آخره
قال القطب: فهو استعارة ، وإضافة الشياطين إليهم قرينة الاستعارة.
قوله: (ومن أسمائه الباطل)
قال الشريف: نوع تقوية للاشتقاق
قوله: (خاطبوا المؤمنين بالجملة الفعلية) إلى آخره