فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29877 من 466147

بطلان الجمعية ، وتعين الجنسية ، أو جنس السفهاء بوصف الجمعية على ما هو

قانون العربية.

قوله: (وانما سمهوهم لاعتقادهم فساد رأيهم ، أو لتحقير شأنهم) إلى قوله:(أو

للتجلد وعدم المبالاة)إلى آخره

ذكر الطيبي: أن الأول مبني على أن اللام فِي"السفهاء"للجنس ، وأن الثاني

والثالث على أنها للعهد.

وقال التفتازاني ، والشريف: الأولان على تقديري العهد والجنس ، وأما الثالث

فمختص بالعهد.

زاد الشريف: أعني بكون اللام فِي (السفهاء) مشاراً بها إلى الناس ، المراد به

هؤلاء فقط ، وإنما عطف ب"أو"لأن معنى كلامه أنهم أرادوا بالسفهاء جميع

المؤمنين ، وسموهم بذلك اعتقادا لأحد الوجهين ، أو أرادوا به بعضهم ، وسموهم

بذلك تجلدا وترقيا مع علمهم بأنهم من السفه بمعزل.

قوله: (وسخافة رأي)

هي الرقة ، يقال: ثوب سخيف ، أي غير صفيق .

قوله: (والحلم) هو الأناة.

قوله: (وإنما فصلت الآية)

قال القطب: بالتخفيف من الفصل ، وبالتشديد من التفصيل.

وقال الطيبي: التفصيل من الفاصلة ، كالتقفية من القافية ، وفصلت الآية إذا جعل

لها فاصلة ..

قوله: (لأنه أكثر طباقا ، لذكر السفه)

زاد الإمام: وهو جهل ، فطباقه العلم.

وقال الطيبي: هو من باب المطابقة المعنوية ، إذ لو كانت لفظية لقيل ، لا

يرشدون ، فإن الرشد مقابل للسفه ، أو قيل: ألا إنهم الجهلاء ، ليقابل (لا يعلمون)

قوله: (ولأن الوقوف على أمر الدين) إلى آخره

قال الطيبي: تلخيص المعنى أن أمر الديانة أمر أخروي يحتاج إلى دقة نظر ،

فلذلك فصلت الآية التي اشتملت على الإيمان بقوله (لا يعلمون)

وأما أمر البغي والفساد فأمر دنيوي ، فهو كالمحسوس المشاهد ، لا يحتاج إلى

دقة نظر ، فلذلك فصلت الآية ب (لا يشعرون)

الراغب: أصل الشعور من الشعر ، ومنه الشعار الثوب الذي يلي الجسد ،

وشعرت كذا يستعمل على وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت