فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170550 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا}

يعني: كأن لم يكونوا فيها قط وقال قتادة: {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} يعني: كأن لم يتنعموا فيها.

ويقال: معناه من كان رآهم بعد إهلاكنا إياهم ظن أنه لم يكن هناك أحد يعني: لم يعيشوا.

ويقال: كأن لم يعمروا.

ثم قال: {الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الخاسرين} يعني: المغبونين في العقوبة، يعني: إنهم كانوا يقولون لئن اتبعتم شعيباً إنكم إذاً لخاسرون.

فصار الذين كذبوا هم الخاسرون لا الذين آمنوا منهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا}

أي لم يعيشوا ولم ينزلوا ولم يقيموا ولم ينعموا، وأصله من قولهم غنيّة بالمكان إذا أقمت به والمغاني المنازل وأحدها مغنى قال لبيد:

وغنيت ستاً قبل مجرى داهس ... لو كان للنفس اللجوج خلود

وقال حاتم:

غنينا زماناً للتصعلك والغنى ... فكلا سقانا بكأسيهما الدهر

{الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الخاسرين} لا المؤمنون كما زعموا. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت