فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170532 من 466147

وقال أبو السعود:

{وَقَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ}

عطفٌ على قال الملأ الذين الخ، ولعل هؤلاء غيرُ المستكبرين ودونهم في الرتبة شأنُهم الوساطةُ بينهم وبين العامةِ والقيامُ بأمورهم حسبما يراه المستكبرون، ويجوز أن يكون عينَ الأولين، وتغييرُ الصلةِ لما أن مدارَ قولِهم هذا هو الكفرُ كما أن مناطَ قولِهم السابقِ هو الاستكبارُ أي قال أشرافُهم الذين أصروا على الكفر لأعقابهم بعد ما شاهدوا صلابةَ شعيبٍ عليه السلام ومن معه من المؤمنين في الإيمان وخافوا أن يستتبعوا قومَهم تثبيطاً لهم عن الإيمان به وتنفيراً لهم عنه على طريقة التوكيدِ القسَمي والله {لَئِنِ اتبعتم شُعَيْبًا} ودخلتم في دينه وتركتم دينَ آبائِكم {إِنَّكُمْ إِذاً لخاسرون} أي في الدين لاشترائكم الضلالةَ بهداكم أو في الدنيا لفوات ما يحصُل لكم بالبخْس والتطفيف، وإذن حرفُ جوابٍ وجزاء معترِضٌ بين اسم إن وخبرِها والجملةُ سادةٌ مسدَّ جوابي الشرطِ والقسمِ الذي وطَّأَتْه اللام. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت