فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168963 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ}

"خلفاء"جمع خليفة على التذكير والمعنى، وخلائف على اللفظ.

منّ عليهم بأن جعلهم سُكَّان الأرض بعد قوم نوح.

{وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَسْطَةً} ويجوز"بصطة"بالصاد لأن بعدها طاء؛ أي طولاً في الخلق وعظم الجسم.

قال ابن عباس: كان أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستين ذراعاً.

وهذه الزيادة كانت على خلق آبائهم.

وقيل: على خلق قوم نوح.

قال وهب: كان رأس أحدهم مثل قبة عظيمة، وكان عين الرجل يفرخ فيها السباع، وكذلك مناخرهم.

وروى شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: أن كان الرجل من قوم عاد يتخذ المِصراعين من حجارة لو اجتمع عليها خمسمائة رجل من هذه الأمّة لم يطيقوه، وأن كان أحدهم ليغمِز برجله الأرض فتدخل فيها.

{فاذكروا آلآءَ الله} أي نِعم الله، واحدها إِلًى وإليٌ وإلْوٌ وأَلًى.

كالآناء واحدها إِنًى وإِنْيٌ وإِنْوٌ وأَنًى.

{لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تقدّم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت