{فكذبوه} يعني فكذبوا نوحاً {فأنجيناه} يعني من الطوفان والغرق {والذين معه} يعني من آمن من قومه معه {في الفلك} يعني في السفينة {وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوماً عمين} قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما عميت قلوبهم عن معرفة الله تعالى، قال الزجاج: عموا عن الحق والإيمان.
يقال رجل عم في البصيرة وأعمى في البصر وأنشدوا قول زهير:
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ... ولكنني عن علم ما في غدٍ عم
قال مقاتل: عموا عن نزول العذاب بهم وهو الفرق. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}