فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169366 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ}

فيها ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها حركة الأرض تضطرب من تحتهم.

والثاني: أنها الصيحة، قاله مجاهد، والسدي.

والثالث: أنها زلزلة أهلكوا بها، قاله ابن عباس.

{فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِم جَاثِمِينَ} قال محمد بن مروان السدي: كل ما في القرآن من {دَارِهِمْ} فالمراد به مدينتهم، وكل ما فيه من {دِيَارِهِم} فالمراد به مساكنهم، وفي الجاثم قولان:

أحدهما: أنه البارك على ركبتيه لأنهم أصبحوا موتى على هذه الحال.

والثاني: معناه أنهم أصبحوا كالرماد الجاثم لأن الصاعقة أحرقتهم.

وقيل: إنه كان بعد العصر. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت