فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168853 من 466147

وفي التفسير المنير:

قصة نوح عليه السلام

[سورة الأعراف (7) : الآيات 59 إلى 64]

(لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(59)

الإعراب:

ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ غَيْرُهُ: وصف لإله على الموضع لأن موضعه رفع. وقرئ بالجر صفة لإله على اللفظ.

يا قَوْمِ نداء مضاف، ويجوز: يا قومي على الأصل أُبَلِّغُكُمْ إما كلام مستأنف بيان لكونه: رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ، أو يكون صفة لرسول. وَأَنْصَحُ لَكُمْ زيادة اللام مبالغة ودلالة على إمحاض النصيحة.

أَوَعَجِبْتُمْ فتحت الواو لأنها واو عطف، دخلت عليها ألف الاستفهام للتقرير. والهمزة للإنكار، والواو للعطف، والمعطوف عليه محذوف، كأنه قيل: أكذبتم وعجبتم.

المفردات اللغوية:

لَقَدْ جواب قسم محذوف عَذابَ يَوْمٍ المراد هنا يوم القيامة الْمَلَأُ أشراف القوم ورؤساؤهم رِسالاتِ رَبِّي ما أوحي إليّ من الأوامر والنواهي والمواعظ والزواجر والبشائر والنذائر ضَلالٍ عدول عن طريق الحق مُبِينٍ بيّن وَأَنْصَحُ لَكُمْ أريد الخير، وأرشد إلى المصلحة مع إخلاص النية ذِكْرٌ موعظة عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ، أي على لسان رجل من جنسكم لِيُنْذِرَكُمْ العذاب إن لم تؤمنوا الْفُلْكِ السفينة عَمِينَ جمع عم، أي ذو عمى عن الحق، والأعمى: أعمى البصر.

المناسبة:

لما ذكر الله تعالى قصة آدم في أول السورة وما يتصل به، شرع في ذكر قصص الأنبياء عليهم السلام الأول فالأول، مبتدئا بنوح عليه السلام الذي هو أبو البشر الثاني، وأول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بعد آدم عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت