فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 167714 من 466147

وقال السمرقندي:

{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}

فلما وصف وبالغ في ذلك وأعجزهم فأمرهم بأن يدعوه فقال: {ادعوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} قال الكلبي: يعني في الأحوال كلها.

يعني: ادعوا الذي خلق هذه الأشياء في الأحوال كلها.

ويقال خفية يعني: اعتقدوا عبادته في أنفسكم لأن الدعاء معناه العبادة.

ثم قال: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} يعني: أن يدعوا بما لا يحل أو يدعوا على أحد باللعن والخزي أو تدعوا عليه بالشر. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت