{فتولى عَنْهُمْ} أي عند اليأس منهم.
{وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ} يحتمل أنه قال ذلك قبل موتهم.
ويحتمل أنه قاله بعد موتهم؛ ك"قوله عليه السلام لِقَتْلَى بَدْر:"هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً"فقيل: أتكلم هؤلاء الجِيَف؟ فقال:"ما أنتم بأسمَع منهم ولكنهم لا يقدرون على الجواب""والأوّل أظهر.
يدل عليه {وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ الناصحين} أي لم تقبلوا نُصْحِي. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}