فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170894 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ثم بَدَّلنا مكان السيئةِ الحسنة}

فيه قولان.

أحدهما: أن السيئة: الشدة؛ والحسنة: الرخاء، قاله ابن عباس.

والثاني: السيئة: الشر؛ والحسنة: الخير، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {حتى عَفوا} قال ابن عباس: كثروا، وكثرت أموالهم.

{وقالوا قد مسّ آباءنا الضراء والسراء} فنحن مثلهم، يصيبنا ما أصابهم، يعني: أنهم أرادوا أن هذا دأب الدهر، وليس بعقوبة.

{فأخذناهم بغتة} أي: فجأة بنزول العذاب {وهم لا يشعرون} بنزوله، حتى أهلكهم الله. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال القرطبي:

{ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة}

أي أبدلناهم بالجدب خِصباً.

{حتى عَفَوْاْ} أي كثروا؛ عن ابن عباس.

وقال ابن زيد: كثرت أموالهم وأولادهم.

وعفا: من الأضداد.

عفا: كثر.

وعفا: درس.

أعلم الله تعالى أنّه أخذهم بالشدّة والرخاء فلم يزدجِروا ولم يشكروا.

{وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضرآء والسرآء} فنحن مثلهم.

{فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} أي فجأة ليكون أكثر حسرة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت