فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172264 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فإذا جاءتهم الحسنة}

وهي: الغيث والخصب وسعة الرزق والسلامة {قالوا لنا هذه} أي: نحن مستحقوها على ما جرى لنا من العادة في سعة الرزق، ولم يعلموا أنه من الله فيشكُروا عليه.

{وإن تصبهم سيئة} وهي القحط والجدب والبلاء {يطَّيروا بموسى ومن معه} أي: يتشاءموا بهم.

وكانت العرب تزجر الطير، فتتشاءم بالبارح، وهو الذي يأتي من جهة الشمال، وتتبرك بالسانح، وهو الذي يأتي من جهة اليمين.

قوله تعالى: {ألا إنما طائرهم عند الله} قال أبو عبيدة:"ألا"تنبيه وتوكيد ومجاز.

{طائرهم} حظهم ونصيبهم وقال ابن عباس: {ألا إنما طائرهم عند الله} أي: إن الذي أصابهم من الله.

وقال الزجاج: المعنى: ألا إن الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وُعدوا به في الآخرة، لا ما ينالهم في الدنيا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت