فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174128 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآَمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (153) }

وَصَفَهم بالتوبة بعد عمل السيئات ثم بالإيمان بعدها، ثم قال: {مَن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} . والإيمان الذي هو بعد التوبة يحتمل آمنوا بأنه يقبل التوبة، أو آمنوا بأن الحق سبحانه لم يُضِرْه عصيانٌ، أو آمِنوا بأنهم لا ينجون بتوبتهم من دون فضل الله، أو آمنوا أي عَدُّوا ما سبق منهم من نّقض العَهْدِ شِرْكاً.

ويقال استداموا للإيمان فكان موافاتهم على الإيمان.

أو آمنوا بأنهم لو عادوا إلى ترك العهد وتضييع الأمر سقطوا من عين الله، إذ ليس كل مرة تسلم الجرة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 574}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت