فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173347 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: في الرد على بعض الشبهات)

(لوحا الشريعة)

إن الله كتب لموسى في الألواح من كل شيء. وهذا على ما في القرآن. وعلى ما في التوراة كتب لوحين اثنين، وكتب عليهما الوصايا العشر فقط.

الرد على الشبهة:

1 -إن الألواح الأولى قد كسرت. وحل محلها ألواح جديدة.

2 -والألواح الأولى كانت مكونة من:

أ - لوحين للعهد للعمل بالتوراة.

ب - ومن عدة ألواح مكتوب عليها كل أحكام التوراة.

ففي الأصحاح التاسع عشر من سفر الخروج وما بعده إلى الإصحاح الرابع والعشرين كل أحكام التوراة وبعدها"فجاء موسى وحدث الشعب بجميع أقوال الرب وجميع الأحكام".

ثم صعد إلى جبل الطور فأعطاه الله:

أ - لوحي الحجارة.

ب - والشريعة والوصية.

ومن قبل نزوله من على الجبل؛ عبدوا العجل من دون الله.

ولما سمع موسى بالخبر كسر لوحي العهد في أسفل الجبل. ولكن كاتب سفر التثنية يقول:"إنه كسر لوحين كان عليهما كل أحكام الشريعة وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع" [تث 9: 10] ولا يمكن للوحي العهد أن يحملا مع العهد كل أحكام الشريعة التي نزلت في يوم الاجتماع"."

ولما كسر الألواح. أعطى الله له بدلهم ألواح جديدة [خر 32: 29] والمكتوب على الألواح الجديدة؛ أحكام الشريعة الموجودة في الإصحاح الرابع والثلاثين من سفر التثنية. وفيها:"لا تطبخ جديًا بلبن أمه".

والمناسب لأحكام الشريعة (الألواح) بالجمع. ومنها لوحي العهد. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت