فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174416 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{الذين يتبعون الرسول النبيَّ الأميَّ} .

وقال نَوفٌ: قال الله تعالى لموسى: أجعل لكم الأرض طهوراً ومسجداً، وأجعل السكينة معكم في بيوتكم، وأجعلكم تقرؤون التوراة عن ظهور قلوبكم، يقرؤها الرجل منكم، والمرأة، والحر، والعبد، والصغير، والكبير، فأخبر موسى قومه بذلك، فقالوا: لا نريد أن نصليَ إلا في الكنائس والبِيَع، ولا أن تكون السكينة إلا في التابوت، ولا أن نقرأ التوراة إلا نظراً، فقال الله تعالى: {فسأكتبها للذين يتقون} إلى قوله: {المفلحون} .

وفي هؤلاء المذكورين في قوله: {للذين يتقون ويؤتون الزكاة} إلى قوله: {المفلحون} قولان.

أحدهما: أنهم كل من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وتبعه، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه محمد صلى الله عليه وسلم، قاله السدي، وقتادة.

وفي تسميته بالأمي قولان.

أحدهما: لأنه لا يكتب.

والثاني: لأنه من أُمَّ القرى.

قوله تعالى: {الذي يجدونه مكتوباً عندهم} أي: يجدون نعته ونبوَّته.

قوله تعالى: {يأمرهم بالمعروف} قال الزجاج: يجوز أن يكون مستأنَفاً، ويجوز أن يكون"يجدونه مكتوباً عندهم"أنه يأمرهم بالمعروف.

قال ابن عباس: المعروف: مكارم الأخلاق، وصلة الأرحام.

والمنكر: عبادة الأوثان، وقطع الأرحام.

وقال مقاتل: المعروف: الإيمان، والمنكر: الشر.

وقال غيره: المعروف: الحق، لأن العقول تعرف صحته، والمنكر: الباطل، لأن العقول تنكر صحته.

وفي الطيبات أربعة أقوال.

أحدها: أنها الحلال، والمعنى: يُحل لهم الحلال.

والثاني: أنها ما كانت العرب تستطيبه.

والثالث: أنها الشحوم المحرَّمة على بني إسرائيل.

والرابع: ما كانت العرب تحرِّمه من البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام.

وفي الخبائث ثلاثة أقوال.

أحدها: أنها الحرام، والمعنى: ويحرِّم عليهم الحرام.

والثاني: أنها ما كانت العرب تستخبثه ولا تأكله، كالحيات، والحشرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت