فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176229 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

"مَعْذِرَةً"قرأ العامَّةُ:"مَعْذِرَةٌ"رفعاً على أنه خبر ابتداء مضمر، أي: موعظتنا معذرة.

وقرأ حفصٌ عن عاصم، وزيد بن علي، وعيسى بنُ عمر، وطلحةُ بنُ مصرف:"مَعْذِرَةٌ"نصباً وفيها ثلاثةُ أوجه:

أظهرها: أنَّهَا منصوبةٌ على المفعول من أجله، أي:"وعَظْنَاهُم لأجل المعذرة".

وقال سيبويه: ولو قال رجلٌ لرجلٍ: معذرةً إلى الله وإليك من كذا، لنصب.

الثَّاني: أنَّها منصوبةٌ على المصدر بفعل مقدر من لفظها، تقديره: نَعْتَذِرُ مَعْذرةً.

الثالث: ان ينصب انتصابَ المفعول به؛ لأن المعذرةَ تتضمَّنُ كلاماً، والمفردُ الثالث: والمفردُ المتضمِّنُ لكلام إذا وقع بعد القولِ نُصِبَ نصب المفعول به، كـ"قلت خطبة".

وسيبويه يختارُ الرَّفْعَ.

قال: لأنَّهم لم يريدوا أن يعتذروا اعتذاراً مستأنفاً.

ولكنهم قيل لهم: لِمَ تَعِظُونَ؟

"فَقَالُوا"موعظتنا معذرةً.

والمَعْذِرَةُ: اسمُ مصدر وهو العذر.

وقال الأزهري: إنَّها بمعنى الاعتذارِ، والعذرُ: التَّنصلُ من الذَّنبِ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 360 - 361}

من لطائف الإمام القشيري فِي الآية

قال - عليه الرحمة:

{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) }

الحقائق - وإن كانت لازمة - فليست للعبد عند لوازم الشرع عاذِرةً بل الوجوبُ يُفْترَضُ شرعاً، وإن كان التقدير غالباً بكل وجه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 581}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت