[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله تعالى: {وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسكنوا هذه القرية} الآيةُ.
اعلم أنَّ هذه القصة قد تقدَّمت مشروحة في سورة البقرةِ إلاَّ أنَّ بينهما تفاوتاً من وجوه:
أحدها: أنَّهُ عيَّن القائل في سورة البقرة، فقال وإذْ قُلْنا وههنا أبهمه فقال وَإذْ قيلَ.
وثانيها: قال في سورة لابقرة"ادخلوا"وقال هاهنا"اسكنوا".
وثالثها: قال في سورة البقرة فَكُلوا بالفاء، وههنا بالواو.
وارابعها: قال هناك رَغَداً وأسقطها ههنا.
وخامسها: قدَّم هناك قوله {وادخلوا الباب سُجَّداً} على"وقولُوا حِطَّةٌ"وههنا على العكس.
وسادسها: قال في البقرة {نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: 58] وههنا"خطِيئَاتِكُمْ".
وسابعها: قال هنا:"وسَنزِيدُ المُحْسنينَ"بالواو وههنا حذفها.
وثامنهها: قال في البقرة"فأنزلْنَا"وههنا"فأرْسَلْنَا".