فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175961 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ}

اختلف في المأخوذ منه تسمية القرية على وجهين:

أحدهما: لأن الماء يقرى إليها أي يجمع، من قولهم قرى الماء في حوضه إذا جمعه.

والثاني: لأن الناس يجتمعون إليها كما يجتمع الماء فِي الحوض.

واختلف في هذه القرية على قولين:

أحدهما: أنها بيت المقدس، قاله قتادة.

والثاني: هي أرض الشام، قاله الحسن.

فإنه قيل: فكيف سمى المأوى مسكناً والإنسان في مسكنه متحرك؟ قيل لأنه يترك فيه التصرف فصار في أكثر أحواله ساكناً وإن كان في بعضها متحركاً. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت