فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177564 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلَو شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا}

فيه وجهان:

أحدهما: يعني لأمتناه فلم يكفر.

والثاني: لحلنا بينه وبين الكفر فيصير إلى المنزلة المرفوعة معصوماً، قاله مجاهد.

{وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ} أي ركن إليها. وفي ركونه إليها وجهان:

أحدهما: أنه ركن إلى أهلها في استنزالهم له ومخادعتهم إياه.

والثاني: أنه ركن إلى شهوات الأرض فشغلته عن طاعة الله، وقد بين ذلك قوله تعالى {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} .

ثم ضرب مثله بالكلب { ... إِن تَحْم عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} وفي تشبيهه بالكلب اللاهث وجهان:

أحدهما: لدناءته ومهانته.

الثاني: لأن لهث الكلب ليس بنافع له. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت