فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178233 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق}

أي: يعملون به، {وبه يعدلون} أي: وبالعمل به يعدلون.

وفيمن أُريد بهذه الآية أربعة أقوال.

أحدها: أنهم المهاجرون والأنصار والتابعون بإحسان من هذه الأمة، قاله ابن عباس.

وكان ابن جريج: يقول: ذُكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"هذه أُمتي، بالحق يأخذون ويعطون ويقضون"وقال قتادة: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تلا هذه الآية قال:"هذه لكم وقد أعطي القومُ مثلها"ثم يقرأ: {ومن قوم موسى أُمة يهدون بالحق وبه يعدلون} [الأعراف: 159] .

والثاني: أنهم من جميع الخلق، قاله ابن السائب.

والثالث: أنهم الأنبياء.

والرابع: أنهم العلماء.

ذكر القولين الماوردي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

{وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181) }

في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"هم هذه الأُمة"وروي أنه قال:""هذه لكم وقد أعطى الله قوم موسى مثلها"."

وقرأ هذه الآية وقال: "إنّ من أُمتي قوماً على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم""فدلّت الآية على أن الله عز وجل لا يُخْلِي الدنيا في وقت من الأوقات من داعٍ يدعُو إلى الحق. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت