فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178632 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {قُل لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلاَ ضَرّا}

قال مقاتل: يعني لا أقدر لنفسي أن أسوق إليها خيراً أو أدفع عنها ضراً حين ينزل بي فكيف أملك علم الساعة {إِلاَّ مَا شَاء الله} فيصيبني {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغيب} أي غيب النفع والضر إذ جاء {لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخير وَمَا مَسَّنِىَ السوء} يعني: لاستكثرت من النفع وما أصابني الضر.

وقال الكلبي: إنّ أهل مكة قالوا له ألا يخبرك ربك بالبيع الرخيص قبل أن يغلو فتشتريه فتربح فيه؟ فنزل قل لهم: {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغيب لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخير} للجدوبة والقحط.

ويقال: لو كنت أعلم متى أموت لاستكثرت من العمل الصالح.

وقال الضحاك: قال لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً يعني الغنى والفقر إلا ما شاء الله إن شاء أغنى عبده وإن شاء أفقره {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغيب} أي مواضع الكنوز لاستخرجتها وما مسني السوء يعني: الفقر {إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ} أي مخوف بالنار {وَبَشِيرٌ} يعني: مبشراً بالجنة {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يعني: يصدقون بالبعث. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت