فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178806 من 466147

ومن فوائد مكي بن أبي طالب فِي الآيات السابقة:

قال - رحمه الله:

قوله: {وَإِذ نَتَقْنَا الجبل فَوْقَهُمْ} الآية.

والمعنى: واذكر يا محمد، {وَإِذ نَتَقْنَا الجبل} ، أي: اقْتَلَعْنَاهُ فرفعناه [فوق] بني إسرائيل.

وقيل: نَتْقَنَاهُ": زعزعناه."

{كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} .

أي: غَمَامَةٌ.

و"الكاف"من {كَأَنَّهُ} ، في موضع نصب على الحال، أي: نتقناه مُشْبِهاً الظلة، أي: في هذه الحال.

ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء، والخبر محمول على المعنى.

أو يكون خبر ابتداء محذوف، [أي] : هو كَأَنَّهُ [ظُلَّةٌ] }.

{وظنوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ} .

أي: أيقنوا بذلك، إذ هو فوق رؤوسهم.

{خُذُواْ مَآ ءاتيناكم بِقُوَّةٍ} .

أي: وقيل لهم: خذوا ما في الكتاب من الفرائض بجدٍّ وَعَزْمٍ، ولا تقصروا في أداء فرائض الله (عز وجل) ، التي فيه، وإلاَّ خَرَّ عليكم الجبل فأهلككم فقالوا: بل، نأخذه بقوة، أي: بجد وعزم، ثم نَكَثُوا بعد ذلك. هذا قول ابن عباس.

قال ابن عباس: إني لأعلم لأي شيء سجدت اليهود على حَرْفِ وُجوههم: لما رفع الجبل فوقهم سجدوا، وجعلوا ينظرون إلى الجبل بِشقِّ وجوههم، خوفاً ان يقع عليهم. قال: وكانت سجدةً رضيها الله (عز وجل) ، فاتخذوها سُنَّة.

قال قتادة: نزع الله (عز وجل) ، الجبل من أصله، ثم جعله فوق رؤوسهم، وقال: لتأخُذَنَّ أمري، أو لأرمينّكم به.

وقال ابن جريج: كانوا قد أبَوْا أن يقبلوا التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت