قال - عليه الرحمة:
{وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) }
المعبودُ هو القادر على هداية داعيه، وعِلْمُ العبد بقدرة معبوده يوجِبُ تَبَرِّيه عن حوْله وقوته، وإفراد الحق - سبحانه - بالقدرة على قضاء حاجته، وإزالة ضرورته فتتقاصر عن قصْدِ الخلْق خطاه، وتنقطع آماله عن غير مولاه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 596}