قال - عليه الرحمة:
قوله جلّ ذكره: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا} .
بيَّن بهذه الآيات أن الأصنام التي عبدوها دونَهم فيما اعتقدوا فيه صفة المدح، ثم لم يعبد بعضهم بعضاً، فكيف استجازوا عبادةَ ما فاقهم في النقص؟.
قوله جلّ ذكره: {قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونَ} .
صدق التوكل على الله يوجب ترك المبالاة بغير الله، كيف لا ... والمتفرِّدُ بالقدرة - على النفع والضرر، والخير والشر - اللهُ؟. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 596 - 597}