فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179295 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإن تدعوهم}

فيه قولان.

أحدهما: أنها ترجع إلى الأصنام، فالمعنى: وإن دعوتم أيها المشركون أصنامكم إلى سبيل رشاد لا يتبعوكم، لأنهم لا يعقلون.

والثاني: أنها ترجع إلى الكفار، فالمعنى: وإن تدع يا محمد هؤلاء المشركين إلى الهدى، لا يتَّبعوكم، فدعاؤكم إياهم وصمتكم عنهم سواء، لأنهم لا ينقادون إلى الحق.

وقرأ نافع:"لا يَتْبعوكم"بسكون التاء. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ}

قال الأخفش: أي وإن تدعو الأصنام إلى الهدى لا يتبعوكم.

{سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ} قال أحمد بن يحيى: لأنه رأس آية.

يريد أنه قال: {أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ} ولم يقل أم صَمتم.

وصامتون وصَمَتم عند سيبويه واحد.

وقيل: المراد مَن سبق في علم الله أنه لا يؤمن.

وقرئ"لاَ يَتَّبِعُوكُمْ""مشدّداً ومخفّفاً"لغتان بمعنًى.

وقال بعض أهل اللغة:"أَتْبَعَهُ"مخففاً إذا مضى خلفه ولم يدركه.

و"اتبعه"مشدّداً إذا مضى خلفه فأدركه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت