فائدة
قال التستري:
قال تعالى: {خُذِ العفو} [199] أي الفضل في أموالهم التي هي وديعة الله عندهم، لأن الله تعالى قد ابتاعها منهم، فليس له نفس ولا مال.
قيل له: فأين نفسه؟ قال: دخلت تحت مبايعة الله تعالى.
قال: {إِنَّ الله اشترى مِنَ المؤمنين أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجنة} [التوبة: 111] . انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 66}