وقال ابن التركماني:
[8] سورة الأنفال
1 - [الْأَنْفالِ**] : هي الغنائم التي زادها الله تعالى هذه الأمة وكانت محرّمة على من قبلهم، جمع نفل وهو الزيادة، ومنه: نافلة الصلاة؛ لأنها زيدت على الفرض، وولد الولد: نافلة؛ لأنه زيد على الولد.
ذاتَ بَيْنِكُمْ: ما بينكم من الأحوال.
2 -وَجِلَتْ**: خافت.
7 -الشَّوْكَةِ: الحدّ والسلاح.
9 -ومُرْدِفِينَ: رادفين، ردفته وأردفته: جئت بعده، ومردفين: أردفهم الله بغيرهم.
12 -بَنانٍ: أصابع جمع بنانة.
13 -شَاقُّوا [اللَّهَ] **: حاربوه وجانبوا طاعته. وقيل: صاروا في شق غير شقّ المؤمنين.
15 -زَحْفاً: تقاربهم في الحرب.
16 -مُتَحَيِّزاً: منضما، وتحيّز وتحوّز وانحاز بمعنى.
24 -يَحُولُ: يملك عليه قلبه فيصرّفه كيف يشاء.
29 -فُرْقاناً: مخرجا.
30 -لِيُثْبِتُوكَ: ليحبسوك، رماه فأثبته: حبسه، ومريض مثبت: لا حركة به.
32 - [فَأَمْطِرْ] : ويقال في العذاب: أمطر، وفي الرحمة: مطر.
35 -مُكاءً: صفيرا.
وَتَصْدِيَةً: تصفيقا.
37 -فَيَرْكُمَهُ: يجعله ركاما بعضه فوق بعض.
42 - (العدوة) : شاطئ الوادي.
والدُّنْيا** والْقُصْوى: تأنيث الأدنى والأقصى.
43 -فِي مَنامِكَ: نومك، وقيل: عينك؛ لأنه موضع النوم.
46 -رِيحُكُمْ: دولتكم.
48 -نَكَصَ: رجع القهقرى إلى خلف.
57 -فَشَرِّدْ: افعل بهم من القتل ما تفرّق به من وراءهم من أعدائك. وقيل: سمّع بهم بلغة قريش. وقيل: نكل بهم عظة لمن وراءهم.
58 -عَلى سَواءٍ**: أي كن أنت وهم في العلم بالنقض سواء.
59 -سَبَقُوا: فاتوا.
60 -قُوَّةٍ**: سلاح، وفي الحديث: «هو الرمي» .
61 -جَنَحُوا لِلسَّلْمِ: مالوا للصلح.
66 -الْآنَ**: الوقت الذي أنت فيه.
(ضعف) وضعف: لغتان، وقيل: بالضم: خلقيّ، وبالفتح: ينتقل.
67 -يُثْخِنَ: يغلب على كثير من الأرض، ويبالغ في قتل أعدائه.
72 - (الولاية) : النّصرة، وبالكسر: الإمارة، مصدر وليت. وقيل: لغتان كدلالة ودلالة، والولاية أيضا الربوبية. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...