فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182877 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: من روائع الأدب العربي)

(صفات المؤمن الصادق)

قال ابن عمر العطاس:

وقد جمع يحيى بن معاذ رضي الله عنه جملة من صفات المؤمن فقال أن يكون كثير الحياء قليل الأذى كثير الخير قليل الفساد صدوق اللسان قليل الكلام كثير العمل قليل الزلل قليل الفضول كثير البر لرحمه وصولاً وقوراً صبوراً شكوراً كثير الرضا عن الله تعالى إن ضيق الله عليه الرزق رفيقاً بإخوانه حليماً عفيفاً شفوقاً لا لعاباً ولا سباباً ولا عياباً ولا نماماً ولا مغتاباً ولا عجولاً ولا حسوداً ولا حقوداً ولا متكبراً ولا معجباً ولا راغباً في الدنيا ولا طويل الأمل ولا كثير النوم والغفلة ولا مرائياً ولا منافقاً ولا بخيلاً هشاشاً بشاشاً لا جساساً ولا حساساً يحب في الله ويبغض في الله ويرضى في الله زاده تقواه وهمته عقباه وجليسه ذكراه وحبيبه مولاه وسعيه لأخراه وذكر نحو ثلاثين وثلاثمائة وصفاً ذكرنا من جملتها هذه. انتهى.

النفاق وأثره في القلب

وقال حاتم الأصم المؤمن مشغول بالفكر والعبر والمنافق مشغول بالحرص والأمل والمؤمن يائس من كل أحد إلا من الله والمنافق راج من كل أحد إلا من الله والمؤمن آمن من كل أحد إلا من الله. والمنافق خائف من كل أحد إلا من الله. والمؤمن يقدم ماله دون دينه والمنافق يقدم دينه دون ماله والمؤمن يحسن ويبكي والمنافق يسيء ويضحك والمؤمن يحب الوحدة والخلوة. والمنافق يحب الخلطة والملأ. والمؤمن يزرع ويخشى الفساد. والمنافق يقطع ويرجو الحصاد. والمؤمن يأمر وينهى للسياحة فيصلح والمنافق يأمر وينهى للرياسة فيفسد.

وقال سيدنا علي كرم الله وجهه: الإيمان يبدو في القلب نكتة بيضاء فكلما ازداد الإيمان ازداد البياض فإذا استكمل الإيمان أبيض القلب كله وإن النفاق ليبدو في القلب نكتة سوداء فكلما ازداد النفاق ازداد ذلك السواد فإذا استكمل النفاق اسودَّ القلب كله.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان وكان على رأسه كالظلة فإذا أي تاب عاد إليه الإيمان أخرجه أبو داود والترمذي وزاد الترمذي قال محمد الباقر رحمه الله: تفسيره يخرج من الإيمان إلى الإسلام، أي أقلع عن الذنب وفارقه بالتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت