[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله:"بَيْنَ المَرْءِ"
العامَّةُ على فتح الميم.
وقرأ ابن أبي إسحاق: بكسرها على إتباعها لحركة الهمزة، وذلك ان في"المَرْءِ"لغتين: أفصحهما: فَتْح الميم مطلقاً، والثانية: إتباع الميم لحركة الإعراب فتقول: هذا مُرْءٌ - بضم الميم، ورأيت مَرْءاً - بفتحها، ومررت بِمِرْءٍ - بكسرها، وقرأ الحسن، والزهري: بفتح الميم وتشديد الرَّاءِ.
وتوجيهها: أن يكون نقل حركة الهمزة إلى الرَّاءِ، ثم ضعَّف الراء، وأجرى الوصل مُجْرى الوقف.
قوله"وأنَّهُ"يجوز أن تكون الهاء ضمير الأمر والشأن، وأن تعود على الله تعالى، وهو الأحسن لقوله:"إلَيْهِ تُحْشَرُونَ"أي إلى اللَّهِ؛ ولا تتركون مهملين. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 491} .