فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183965 من 466147

قال الآلوسي:

هذا ومن باب الإشارة في الآيات: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنفال}

إذ لم يرتفع عنهم إذ ذاك حجاب الأفعال {قُلِ الأنفال لِلَّهِ والرسول} أي حكمها مختص بالله تعالى حقيقة وبالرسول مظهرية {فاتقوا الله} بالاجتناب عن رؤية الأفعال برؤية فعل الله تعالى {وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ} بمحو صفات نفوسكم التي هي منشأ صدوركم ما يوجب التنازع والتخالف {وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ} بفنائها ليتيسر لكم قبول الأمر بالإرادة القلبية الصادقة {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1] الإيمان الحقيقي {إِنَّمَا المؤمنون} كذلك {الذين إِذَا ذُكِرَ الله} بملاحظة عظمته تعالى وكبريائه وسائر صفاته وهو ذكر القلب وذكره سبحانه وتعالى بالأفعال ذكر النفس {وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} أي خافت لإشراق أنوار تجليات تلك الصفات عليها {إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا ذُكِرَ الله} بالترقي من مقام العلم إلى العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت