فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185257 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}

وكان ذلك القول من النضر حين كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، فأخبر الله تعالى أنه لا يعذبهم وأنت بين ظهرانيهم، حتى يخرجك عنهم كما أخرج الأنبياء قبلك عن قومهم ثم عذبهم.

ثم قال عز وجل: {وَمَا كَانَ الله مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، يعني يصلّون لله الخمس وهم أهل الإيمان؛ وقال مجاهد: وهم يستغفرون يعني وهم مسلمون؛ ويقال: وفيهم من يؤول مرة إلى الإسلام؛ ويقال: وهم يستغفرون يعني وفي أصلابهم من يسلم.

وروي عن أبي موسى الأشعري أنه قال: كان أمانان في الأرض، رفع الله أحدهما وبقي الآخر {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} {وَمَا كَانَ الله مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} وقال عطية: {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} ، يعني المشركين حتى يخرجك منهم.

{وَمَا كَانَ الله مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، يعني المؤمنين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت