فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184763 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {واذكروا إذْ أنتم قليلٌ}

قال ابن عباس: نزلت في المهاجرين خاصة، كانت عِدَّتُهم قليلةً، وهم مقهورون في أرض مكة، يخافون أن يستلبهم المشركون.

وفي المراد بالناس ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم أهل مكة، قاله ابن عباس.

والثاني: فارس والروم، قاله وهب بن منبِّه.

والثالث: أنهم المشركون الذين حضروا بدراً، والمسلمون قليلون يومئذ، قاله قتادة.

قوله تعالى: {فآواكم} فيه قولان.

أحدهما: فآواكم إلى المدينة بالهجرة، قاله ابن عباس والأكثرون.

والثاني: جعل لكم مأوى تسكنون فيه آمنين، ذكره الماوردي.

وفي قوله: {وأيدكم بنصره} قولان.

أحدهما: قوَّاكم بالملائكة يوم بدر، قاله الجمهور.

والثاني: عضدكم بنصره في بدر وغيرها، قاله أبو سليمان الدمشقي.

وفي قوله: {ورزقكم من الطيبات} قولان.

أحدهما: أنها الغنائم التي أحلَّها لهم، قاله السدي.

والثاني: أنها الخيرات التي مكنَّهم منها، ذكره الماوردي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت