فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185310 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم عاد إلى ذكر المشركين فقال: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذّبَهُمُ الله} ، يعني بعد ما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من بينهم.

{وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المسجد الحرام} ، يعني يمنعون المؤمنين عن المسجد الحرام.

{وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ} ؛ يعني المشركين.

قال الكلبي: يعني ما كانوا أولياء المسجد الحرام؛ ويقال: وما كانو أولياء الله.

{إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ المتقون} ، يعني ما كان أولياء الله إلا المتقون من الشرك، {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} توحيد الله تعالى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله}

أي: مايمنعهم من أن يُعذّبوا. قيل: [إنّ {إِنَّ} هنا زائدة] .

{وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المسجد الحرام} {وَمَا كانوا أَوْلِيَآءَهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ المتقون} المؤمنون من حيث كانوا ومن كانوا، يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه.

{ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت