فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185248 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله"هُو الحقَّ"

العامَّةُ على نصب"الحقَّ"وهو خبر الكون، و"هُوَ"فصل، وقد تقدَّم الكلام عليه.

وقال الأخفشُ:"هو"زائد، ومرادُه ما تقدَّم من كونه فصلاً.

وقرأ الأعمش، وزيدُ بن علي: برفع"الحقَّ"ووجهها ظاهرٌ، برفع"هُوَ"بالابتداء و"الحق"خبره، والجملةُ خبرُ الكونِ؛ كقوله: [الطويل]

2699 - تَحِنُّ إلَى لَيْلَى وأنْتَ تَركْتَهَا ...

وكُنْتَ عليْهَا بالمَلا أنْتَ أقْدَرُ

وهي لغةُ تميم.

وقال ابن عطية: ويجوز في العربية رفع"الحقّ"على خبر"هو"والجملة خبر لـ"كان".

قال الزَّجَّاجُ"ولا أعلم أحداً قرأ بهذا الجائز"، وقد ظهر من قَرأَ به وهما رجلان جليلان.

قوله:"مِنْ عندِكَ"حال من معنى"الحَقّ": أي: الثَّابت حال كونه من عندك.

وقوله"مِنَ السَّماءِ"فيه وجهان:

أحدهما: أنَّهُ متعلقٌ بالفعل قبله.

والثاني: أنه صفة لـ"حِجَارةً"فيتعلقُ بمحذوفٍ.

وقوله:"مِنَ السَّماءِ"مع أنَّ المطر لا يكون إلاَّ منها، قال الزمخشريُّ:"كأنه أراد أن يقال: فأمطرْ علينا السِّجِّيلَ، فوضع حجارة من السماء موضع السِّجِّيل كما يقالك صب عليه مسرودةً من حديد، تريدُ درعاً".

قال أبو حيان:"إنَّهُ يريد بذلك التَّأكيد"قال:"كَمَا أنَّ قوله:"من حديد"معناه التأكيد؛ لأنَّ المسرودَ لا يكون إلاَّ من حديدٍ، كما أنَّ الأمطارَ لا تكونُ إلاَّ من السَّماءِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت