فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184760 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَاذْكُرُواْ إذْ أنتُم قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأرْضِ}

يريد بذلك قلتهم إذ كانوا بمكة وذلتهم باستضعاف قريش لهم.

وفي هذا القول وجهان:

أحدهما: أن الله ذكّرهم بذلك نعمه عليهم.

والثاني: الإخبار بصدق وعده لهم.

{تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ} فيه قولان:

أحدهما: يعني بالناس كفار قريش، قاله عكرمة وقتادة.

والثاني: فارس والروم، قاله وهب بن منبه.

ثم بيّن ما أنعم به عليهم فقال {فَئَاوَاكُمْ} وفيه وجهان:

أحدهما: أي جعل لكم مأوى تسكنون فيه آمنين.

والثاني: فآواكم بالهجرة إلى المدينة، قاله السدي.

{وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ} أي قواكم بنصره لكم على أعدائكم يوم بدر.

{وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ} يعني من الحلال، وفيه قولان:

أحدهما: ما مكنكم فيه من الخيرات.

والثاني: ما أباحكم من الغنائم، قاله السدي.

وقال الكلبي ومقاتل: نزلت هذه الآية في المهاجرين خاصة بعد بدر. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت