فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185115 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا}

يحتمل وجهين:

أحدهما: قد سمعنا هذا منكم ولا نطيعكم.

والثاني: قد سمعنا قبل هذا مثله فماذا أغناكم.

{لَوْ نَشَآءَ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا} يحتمل وجهين:

أحدهما: مثل هذا في النظم والبيان معارضة له في الإعجاز.

والثاني: مثل هذا في الاحتجاج معارضة له في الاستدعاء إلى الكفر.

{إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} يعني أحاديث الأولين ويحتمل وجهين:

أحدهما: أنه قصص من مضى وأخبار من تقدم.

والثاني: أنه مأخوذ عمن تقدم وليس بوحي من الله تعالى.

وقيل إن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث بن كلدة، وقد قلته النبي صلى الله عليه وسلم صبراً في جملة ثلاثة من قريش: عقبه بن أبي معيط، والمطعم بن عدي، والنضر بن الحارث وكان أسير المقداد، فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل النضر قال المقداد: أسيري يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمْ أَعِنِ المِقْدَادَ"، فقال: هذا أردت. وفيه أنزل الله تعالى الآية التي بعدها.

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّْ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حَجَارَةً مِنَ السَّمَآءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} . انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت