{إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ}
{إِذْ أَنتُم} بدل من يوم الفرقان، أو ظرف لمحذوف، أي: اذكروا إذ أنتم يا معشر المؤمنين {بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} يعين بشفير الوادي الأدنى من المدينة، {وَهُم} يعني المشركين أبا جهل وأصحابه {بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} أي: البُعدَى عن المدينة، مما يلي مكة {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ} أي: العير التي فيها أبو سفيان، بما معه من التجارة التي كان الخروج لأجلها، أسفل من موضع المؤمنين إلى ساحل البحر على ثلاثة أميال من بدر.
لطيفة:
قال الزمخشري: فإن قلت: ما فائدة هذا التوقيت، وذكر مراكز الفريقين، وأن