فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187444 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مّن قُوَّةٍ}

يعني السلاح.

وروى عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على المنبر: {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مّن قُوَّةٍ} قال:"أَلاَ إنَّ القُوَّة الرَّمْيُ، أَلا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ"ثلاثاً.

وفي خبر آخر وزيادة:"لَهْوَ المُؤْمِنِ فِي الخَلاءِ وَقُوَّتُهُ عِنْدَ القِتَالِ".

وروي عن عكرمة قال: {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مّن قُوَّةٍ} قال الحصون.

{وَمِن رّبَاطِ الخيل} ، قال الإناث من الخيل.

ثم قال: {تُرْهِبُونَ بِهِ} ، أي تخوفون بالسلاح {عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ} ، يعني تخوفون بالسلاح كفار العرب، {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا} ، يعني بني قريظة.

ثم قال: {لاَ تَعْلَمُونَهُمُ} ، يعني لا تعرفونهم.

{الله يَعْلَمُهُمْ} ، يعرفهم ويعرفكم، فأعدوا لهم أيضاً.

وقال مقاتل: {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا} أي من دون كفار العرب، يعني اليهود.

وقال السدي: {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا} أهل فارس.

ثم قال {وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْء فِى سَبِيلِ الله} ، يعني السلاح والخيل.

{يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} ثوابه.

{وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} ، أي لا تنقصون من ثواب أعمالكم شيئاً.

ويقال: إن الجن لا تدخل بيتاً فيه قوس وسهام. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت