فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187398 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ}

يعني لا يظنن الذين كفروا من العرب وغيرهم من الذين جحدوا بوحدانية الله تعالى {سَبَقُواْ} ، يعني فاتوا بأعمالهم الخبيثة {إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ} ، يقول لن يفوتوا الله تعالى حتى يعاقبهم، ويقال: لا يجحدون الله تعالى عاجزاً عن عقوبتهم.

قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم في رواية حفص: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ} بالياء على وجه المغايبة ونصب السين، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر {وَلاَ تَحْسَبَنَّ} بالتاء على وجه المخاطبة ونصب السين، وقرأ الباقون على وجه المخاطبة وكسر السين، وقرأ ابن عامر {أَنَّهُمْ} بالنصب على معنى البناء، وقرأ الباقون بالكسر على معنى الابتداء.

فمن قرأ بالنصب، معناه لأنهم لا يعجزون، يعني لا يفوتون.

وقرأ بعضهم بكسر النون {لاَ يُعْجِزُونَ} يعني لا يعجزونني؛ وهي قراءة شاذة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَلاَ يَحْسَبَنَّ}

قرأ أبو جعفر، وابن عامر بالباء على معنى لاتحسبن الذين كفروا انهم أنفسهم سابقين فائتين من عذابنا، وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب {الذين كَفَرُواْ سبقوا إِنَّهُمْ} قرأ العامة بالكسر على الابتداء، وقرأ أهل الشام وفارس بالفتح ويكون لا صلة، تقديره: ولا تحسبن الذين كفروا أن سبقوا أنّهم يعجزون أي يفوتون. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت