فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188382 من 466147

وقال الثعلبي:

{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً واتقوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

همام بن منبه قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن محمد قال: قال صلى الله عليه وسلم:"لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا"ذلك أن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيّبها لنا.

عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعُطيت خمساً لم يُعطهنَّ نبي قبلي من الأنبياء وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى بلغ محرابه وأُعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث إلى خاصة قومه، وبعثت إلى الجن والإنس، وكان الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء النار فتأكله، وأمرت أن أقاسمها في فقراء أمتي ولم يبقَ نبي إلا قد أُعطي سؤله وأُخّرت شفاعتي لأمتي". انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {فكلوا مما غنمتم} الآية،

نص على إباحة المال الذي أخذ من الأسرى وإلحاق له بالغنيمة التي كان تقدم تحليلها، قوله {حلالاً طيباً} حال في قوله، ويصح أن يكونا من الضمير الذي في {غنمتم} ويحتمل أن يكون {حلالاً} مفعولاً ب"كلوا"، {واتقوا الله} معناه في التشرع حسب إرادة البشر وشهوته في نازلة، أخرى، وجاء قوله {واتقوا الله} اعتراضاً فصيحاً في أثناء الكلام، لأن قوله {إن الله غفور رحيم} هو متصل بالمعنى بقوله {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً} . انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت