فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188356 من 466147

فصل

قال الفخر:

{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حلالا طَيّباً}

روى أنهم أمسكوا عن الغنائم ولم يمدوا أيديهم إليها، فنزلت هذه الآية.

وقيل هو إباحة الفداء.

فإن قيل: ما معنى الفاء في قوله: {فَكُلُواْ} .

قلنا التقدير: قد أبحت لكم الغنائم {فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حلالا} نصب على الحال من المغنوم أو صفة للمصدر، أي أكلاً حلالاً {واتقوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} والمعنى: واتقوا الله فلا تقدموا على المعاصي بعد ذلك، واعلموا أن الله غفور ما أقدمتم عليه في الماضي من الزلة، رحيم ما أتيتم من الجرم والمعصية، فقوله: {واتقوا الله} إشارة إلى لمستقبل.

وقوله: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} إشارة إلى الحالة الماضية. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 162}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت