فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188396 من 466147

وقال القاسمي:

{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً}

أي: كلوا بعضه بعد إخراج الخمس حلالاً، أي: مطلقاً عن العتاب والعقاب، من حل العقال.

{طَيِّباً} أي: لذيذاً هنيئاً، أو حلالاً بالشرع، طيباً بالطبع.

قيل: هذا الأمر تأكيد لحل المغنم، لأنه علم مما تقدم من قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ} الآية، وإشارة لاندراج مال الفداء في عمومها، فما غنمتم هنا، إما الفدية، لأنها غنيمة، أو مطلق الغنائم.

والمراد بيان حكم ما اندرج فيها من الفدية وجعل الفاء عاطفة على سبب مقدر، أي: أبحت لكم الغنائم، فكلوا قد يستغنى عنه بعطفه على ما قبله بمعناه، أي: لا أؤاخذكم بما أخذ من الفداء فكلوه. كذا في"العناية".

قال أبو السعود: والأظهر أنها للعطف على مقدر يقتضيه المقام، أي: دعوه فكلوا مما غنمتم. ثم قال: وقيل: ما عبارة عن الفدية، فإنها من جملة الغنائم، ويأباه اتساق النظم الكريم وسياقه. انتهى. وهو متجه.

{وَاتَّقُواْ اللّهَ} أي: في مخالفة أمره ونهيه {إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فيغفر لكم ويرحمكم إذا اتقيتموه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 338 - 339}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت