وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
• {فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ} السِّيَاحَةُ والسَّيْحُ: الذَّهَابُ في الأرضِ وَالسَّيْرُ فيها حَسْبَمَا يَشَاءُ الشَّخْصُ.
• {ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ} أي لَمْ يَنْقُضُوا شَيْئًا من شروطِ العَهْدِ.
• {وَاحْصُرُوهُمْ} احْبِسُوهُمْ وَضَيِّقُوا عَلَيْهِمْ وَامْنَعُوهُمْ من التَّصَرُّفِ في البلادِ.
• {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} المَرْصَدُ: الموضعُ الَّذِي يُرْقَبُ فيه العَدُوُّ، أي: اقْعُدُوا لهم عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ وَمَمَرٍّ يَسْلُكُونَهُ حتى تُضَيِّقُوا عليهم سُبُلَ الدّنْيَا.
• {اسْتَجَارَكَ} أَيْ: طَلَبَ جِوَارَكَ، أَيْ: حِمَايَتَكَ.
• {لاَ يَرْقُبُوا} لَا يَحْفَظُوا وَلَا يُرَاعُوا.
• {إِلًّا} الإِلُّ هَا هُنَا: القَرَابَةُ، وَالْإِلُّ: لفظٌ مشتركٌ يُطْلَقُ عَلَى العَهْدِ والحِلْفِ والجِوَارِ، وقيل الإِلّ: الله تعالى، وَاسْتَبْعَدَهُ الحُذَّاقُ.
• {وَلاَ ذِمَّةً} أي: وَلَا عَهْدًا.
• {وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} حَيْثُ نَقَضُوا العهدَ وأعانُوا عليكم، وذلك حين أَعَانَتْ قريشٌ - وهم مُعَاهِدُونَ - بني بكرٍ حُلَفَاءَهُمْ عَلَى خُزَاعَةَ حلفاءِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَقَاتَلُوا معهم كما هُوَ مذكورٌ مبسوطٌ في السِّيرَةِ.
• {وَلِيجَةً} كُلُّ شيء ٍ أَدْخَلْتَهُ في شيء ليس منه فهو وَلِيجَةٌ، والرجلُ يكون في القوم وليس منهم فهو وليجةٌ فيهم، والمراد بالوليجةِ في الآية: الْبِطَانَةُ من غير المسلمين، وهي أن يَتَّخِذَ المسلمُ دَخِيلًا من المشركين وَخَلِيطًا.
• {فَتَرَبَّصُوا} أي انْتَظِرُوا ما يَحِلُّ بكم من العقابِ.
• {وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} وَهُمُ الملائكةُ أَنْزَلَهُمُ اللهُ معونةً للمسلمين يومَ حُنَيْنٍ، يُثَبِّتُونَهُمْ وَيُبَشِّرُونَهُمْ بِالنَّصْرِ.
• {نَجَسٌ} أي: خُبَثَاءُ في عقائدهم وأعمالهم، وأي نَجَاسَةٍ أَبْلَغُ مِمَّنْ كان يَعْبُدُ مع الله آلهةً، لا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ولا تُغْنِي عنه شيئا؟!
• {عَيْلَةً} فَقْرٌ وَحَاجَةٌ.
• {يُضَاهِؤُونَ} يُشَابِهُونَ.