• {النَّسِيءُ} أي التأخيرُ لحرمةِ شهرٍ إلى آخَرَ، كما كان أهلُ الجاهليةِ يستعملونه من تأخيرِ حرمةِ المُحَرَّمِ إذا هَلَّ وَهُمْ في قتالٍ إلى صَفَرٍ «زِيَادَةً فِي الْكُفْرِ» لِكُفْرِهِمْ بِحُكْمِ اللهِ فِيهِ.
• {لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ} أي: لِيُوَافِقُوهَا في العددِ، فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ.
• {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ} أي: زَيَّنَتْ لهم الشياطينُ الأعمالَ السيئةَ، فَرَأَوْهَا حسنةً، بسببِ العقيدةِ المزيَّنَةِ في قُلُوبِهِمْ.
• {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ} أي: تَكَاسَلْتُمْ وَمِلْتُمْ إلى الأرضِ وَالدَّعَةِ.
• {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} في العُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالمنْشَطِ وَالمكْرَهِ، وَالحَرِّ وَالبَرْدِ، وفي جميعِ الأحوالِ.
• {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا} أي: لو كان ما تَدْعُوهُمْ إليه غَنِيمَةً قريبةَ التَّنَاوُلِ.
• {سَفَرًا قَاصِدًا} القَاصِدُ والْقَصْدُ: المُعْتَدِلُ، أي: لو كان سَفَرًا سَهْلًا لا عناءَ فيه.
• {وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ} : أي: طَالَتْ عليهم المسافةُ، وَصَعُبَ عليهم السفرُ.
• {انبِعَاثَهُمْ} أي: خُرُوجَهُمْ مَعَكُمْ، والانبعاثُ: مِنْ بَعَثَهُ إِذَا أَرْسَلَهُ.
• {فَثَبَّطَهُمْ} عَوَّقَهُمْ عن الخروجِ، والتَّثْبِيطُ: التعويقُ عن الأَمْرِ والحَبْسُ عنه، أي: صَرْفُهُمْ عن الجهاد، ولم يَبْعَثْ فيهم الهمةَ للخروجِ.
• {خَبَالًا} أي: فَسَادًا وَشَرًّا.
• {ولأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ} أَسْرَعُوا بَيْنَكُمْ بالنميمةِ والفسادِ والأحاديثِ الكاذبةِ، والإيضاعُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ، والخِلَالُ جَمْعُ خَلَلٍ، وَالخَلَلُ: الْفُرْجَةُ بَيْنَ الشيئين.
• {يَفْرَقُونَ} يَخَافُونَ دائمًا أن يَظْهَرُوا عَلَى ما هُمْ عَلَيْهِ من النِّفَاقِ، وَالْفَرَقُ: الخوفُ الشديدُ الَّذِي يَفْرَقُ بَيْنَ القلبِ وَإِدْرَاكِهِ.
• {مَلْجَأً} الملجأُ هُوَ المكان الَّذِي يَلْجَأُ إليه الخائفُ لِيَعْتَصِمَ به كحصنٍ أو قلعةٍ أو جزيرةٍ في بَحْرٍ.
• {مَغَارَاتٍ} جَمْعُ مَغَارَةٍ وهي الغارُ أو الكهفُ المتَّسِعُ في الجبل الَّذِي يستطيعُ الإنسانُ الولوجَ فيه وَيَسْتَتِرُ بِدَاخِلِهِ.