فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189847 من 466147

{النَّسِيءُ} أي التأخيرُ لحرمةِ شهرٍ إلى آخَرَ، كما كان أهلُ الجاهليةِ يستعملونه من تأخيرِ حرمةِ المُحَرَّمِ إذا هَلَّ وَهُمْ في قتالٍ إلى صَفَرٍ «زِيَادَةً فِي الْكُفْرِ» لِكُفْرِهِمْ بِحُكْمِ اللهِ فِيهِ.

{لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ} أي: لِيُوَافِقُوهَا في العددِ، فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ.

{زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ} أي: زَيَّنَتْ لهم الشياطينُ الأعمالَ السيئةَ، فَرَأَوْهَا حسنةً، بسببِ العقيدةِ المزيَّنَةِ في قُلُوبِهِمْ.

{اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ} أي: تَكَاسَلْتُمْ وَمِلْتُمْ إلى الأرضِ وَالدَّعَةِ.

{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} في العُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالمنْشَطِ وَالمكْرَهِ، وَالحَرِّ وَالبَرْدِ، وفي جميعِ الأحوالِ.

{لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا} أي: لو كان ما تَدْعُوهُمْ إليه غَنِيمَةً قريبةَ التَّنَاوُلِ.

{سَفَرًا قَاصِدًا} القَاصِدُ والْقَصْدُ: المُعْتَدِلُ، أي: لو كان سَفَرًا سَهْلًا لا عناءَ فيه.

{وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ} : أي: طَالَتْ عليهم المسافةُ، وَصَعُبَ عليهم السفرُ.

{انبِعَاثَهُمْ} أي: خُرُوجَهُمْ مَعَكُمْ، والانبعاثُ: مِنْ بَعَثَهُ إِذَا أَرْسَلَهُ.

{فَثَبَّطَهُمْ} عَوَّقَهُمْ عن الخروجِ، والتَّثْبِيطُ: التعويقُ عن الأَمْرِ والحَبْسُ عنه، أي: صَرْفُهُمْ عن الجهاد، ولم يَبْعَثْ فيهم الهمةَ للخروجِ.

{خَبَالًا} أي: فَسَادًا وَشَرًّا.

{ولأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ} أَسْرَعُوا بَيْنَكُمْ بالنميمةِ والفسادِ والأحاديثِ الكاذبةِ، والإيضاعُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ، والخِلَالُ جَمْعُ خَلَلٍ، وَالخَلَلُ: الْفُرْجَةُ بَيْنَ الشيئين.

{يَفْرَقُونَ} يَخَافُونَ دائمًا أن يَظْهَرُوا عَلَى ما هُمْ عَلَيْهِ من النِّفَاقِ، وَالْفَرَقُ: الخوفُ الشديدُ الَّذِي يَفْرَقُ بَيْنَ القلبِ وَإِدْرَاكِهِ.

{مَلْجَأً} الملجأُ هُوَ المكان الَّذِي يَلْجَأُ إليه الخائفُ لِيَعْتَصِمَ به كحصنٍ أو قلعةٍ أو جزيرةٍ في بَحْرٍ.

{مَغَارَاتٍ} جَمْعُ مَغَارَةٍ وهي الغارُ أو الكهفُ المتَّسِعُ في الجبل الَّذِي يستطيعُ الإنسانُ الولوجَ فيه وَيَسْتَتِرُ بِدَاخِلِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت